النوبة القلبية: دواء جديد دون خطر النزيف

النوبة القلبية: دواء جديد دون خطر النزيف

بعد أي إصابة في نظام القلب، يصف الطبيب للمريض دواءً مضاداً لتشكل اللويحات أو الصفيحات، من شأنه أن يسمح بتفادي تشكل الجلطات الدموية والتسبب بنوبة قلبية جديدة أو حتى جلطة دماغية… غير أن مضادات التخثر لا تنطوي على الفوائد فقط؛ إذ إن آثارها الجانبية الرئيسية هي خطر حدوث نزيف. والآن ثمة دواء جديد قد يمنع النوبات القلبية بتجنب هذا الخطر.



هناك دواء جديد من شأنه أن يتفادى خطر النزيف، كما توضح مجلة علوم الطب المتعدي القابل للتطبيق (Science Translational).


وفي الوقت الحالي، فإنَّ مضادات التجلط تمنع تخثر الدم، ولكنها تعيق كذلك الأوعية الدموية الممزقة من إعادة البناء. كما تعمل مضادات التجلط على الإرقاء (عملية وقف النزيف بتحويله من الحالة السائلة إلى الحالة الصلبة) وهي عملية لا رجعة فيها. وفي حالة النزيف الدموي البسيط؛ لا يكون الأمر خطيراً جداً، ولكن ذلك قد يعرّض حياة المريض إلى الخطر في بعض الحالات الأخرى.

وبعد الإصابة بالجلطة الدماغية أو النوبة القلبية؛ فإنها الأدوية الوحيدة المتوفرة للاستجابة الطبية. ومن أجل تفادي الإصابة بنوبة جديدة؛ يجب تخفيف الدم. وحتى الآن لم يجد أحد طريقة للقيام بذلك دون منع أي شكل من أشكال تخثر الدم (الضروري في بعض الأحيان).

kasmi39

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *